منذ أسبوع
هنا، عند العمود ١٩٩، لا يعرف شباب بناء لغة التوقف، فالخطوات تمضي، والهمم تعلو، والطريق يمتلئ بعبق الخدمة وحرارة الولاء، كل ساعة تُكتب بعرق الجباه وصدق النوايا، وكل لحظة تُنقش في سجل العشق للحسين (عليه السلام). -نلتقيكم في حسينية أبي ثمامة الصائدي (رضي الله عنه) – طريق النجف/كربلاء – عمود ١٩٩.