16/02/2026
المجتمعات لا تتقدم بكثرة عدد الشباب فقط، بل بنوعية الشباب القادر على القيادة والتأثير.
أولاً: الفرق بين الشاب الناشط والقائد
الناشط يتحرك في إطار تكليف محدد،
أما القائد فيمتلك رؤية، ويؤثر في الآخرين، ويصنع مساراً.
ثانياً: مقومات القائد الشاب
الوعي الرسالي: أن يرى عمله جزءاً من مشروع أكبر.
الانضباط الأخلاقي: لأن الأخلاق رأس مال القائد.
القدرة على التواصل.
التحمل والصبر.
ثالثاً: بناء القيادات الشبابية في الواقع العراقي
العراق بحاجة إلى:
قيادات جامعية واعية.
كوادر ثقافية متمكنة.
شباب يجمع بين الهوية الوطنية والوعي الحضاري.
وهذا يتطلب برامج إعداد طويلة المدى، لا دورات سريعة.
رابعاً: التدريب العملي
لا تُصنع القيادة بالمحاضرات فقط، بل بالممارسة:
إدارة فرق عمل.
تنظيم فعاليات.
تحمل مسؤوليات حقيقية.
القائد الشاب مشروع استثمار استراتيجي للمجتمع.