رجالات

ما قيل في حقّه

1ـ قال أُستاذه السيّد الخوئي ـ أحد مراجع الدين في النجف ـ في إجازة الاجتهاد له: «إنّ فضيلة العلّامة قرّة عيني العزيز… قد تربّى في حوزتنا العلمية في النجف الأشرف، وحضر أبحاثنا الأُصولية والفقهية، فجدّ واجتهد حتّى تمّت له ملكة الاستنباط والاجتهاد، فلكم أن تتحدّثوا عن رأيه بما أنّه اجتهاد شرعي»(3).

2ـ قال السيّد محمّد رضا الكلبايكاني ـ أحد مراجع الدين في قم ـ في بيان تعزيته: «إنّ آية الله السيّد الصدر الذي هو حيّ ومخلّد بآثاره الخالدة، وخدماته الكبيرة في تأريخ الإسلام والعلماء والمضحّين المجاهدين، أصبح باستشهاده أكثر مجداً وخلوداً.

إنّ منزلة آية الله السيد الصدر وخدماته وشخصيّته العلمية واضحة للجميع، وإنّ مجهوده من أجل إنقاذ الجيل الصاعد من الحياة الغريبة والتعلّق بها والسقوط في أحضان المدارس المادّية غير قابلة للنسيان، إنّه كان وريث العلم والجهاد للعديد من العوائل الفقهية الفاضلة، وعليه وعلى شقيقته المظلومة سلام الله، وهنيئاً لهما الشهادة»(4).

3ـ قال السيّد عبد الله الشيرازي ـ أحد مراجع الدين في مشهد ـ في بيان تعزيته: «إنّ استشهاد عالم جليل كآية الله السيّد الصدر، وإن كان فاجعة مؤلمة ومؤسفة، إلّا أنّ دمه الطاهر سيضيء طريق المسلمين، والشعب العراقي المجاهد، لاستمرار النهضة الحكمية حتّى النصر الكامل»(5).

4ـ قال السيّد حسن الأمين في المستدركات: «هو مؤسّس مدرسة فكرية إسلامية أصيلة تماماً، اتّسمت بالشمول من حيث المشكلات التي عنيت بها ميادين البحث، فكتبه فلسفتنا، والأُسس المنطقية للاستقراء، والمرسل والرسول والرسالة عالجت البُنى الفكرية العليا للإسلام، في حين أنّ اقتصادنا، والبنك اللّاربوي في الإسلام، والإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية عنيت بطرح التصوّر الإسلامي لمشاكل الإنسان المعاصر، هذا بالإضافة إلى كتبه في الفقه والأُصول التي قدّم فيها إضافات هامّة وأصيلة.

ولا تفوتنا الإشارة إلى مجموعة محاضراته حول التفسير الموضوعي للقرآن الكريم التي طرح فيها منهجاً جديداً في التفسير اتّسم بعبقريّته وأصالته»(6).

5ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني في المعجم: «مجتهد جليل، وكاتب مفكّر، وعبقري فاضل، ومؤلّف ورع صالح، نشأ في أحضان أُسرة عربية عُرفت بقدسيّتها وعلمها وفقاهتها، وزعامتها الروحية… وبرع في الفقه والأُصول والكلام والفلسفة، مستمدّاً فهمه لها من طبيعة صافية، وعقل عربي نيّر، وتدرّع بالجرأة، فراح يقاوم الظلم والطغيان، والفكر المزعومة، والآراء غير الناضجة، وانصرف إلى التأليف حول القضايا الإسلامية، وإلقاء المحاضرات بين الناشئة والشبيبة، وحثّهم على إقامة حكومة إسلامية، لقد كان الصدر قوي الشخصية، عميق الفكرة، مرح الروح، قوي العاطفة، ذا مناعة علمية قوية، وقابلية حية في استنباط الأحكام الشرعية من الأدلّة التفصيلية، بالتفقّه والاجتهاد، لذلك قفز إلى الأمام بسرعة، واستقرّ في عداد مشايخ الفقه والأُصول، وفاز بسعادتي العلم والعمل، وانعقدت لمحاضراته وتدريسه الحلقات والجلسات»(7).

6ـ قال تلميذه السيّد الحائري ـ أحد علماء الدين في قم ـ في مباحث الأُصول: «هو العلم العلّامة، مفخرة عصره، وأُعجوبة دهره، نابغة الزمان، ومعجزة القرن، حامي بيضة الدين، وماحي آثار المفسدين، فقيه أُصولي، فيلسوف إسلامي، كان مرجعاً من مراجع المسلمين في النجف، فجّر الثورة الإسلامية في العراق، وقادها حتّى استُشهد»(8).