04/02/2026
تلعب الثقافة دوراً محورياً في بناء المجتمع العراقي، ولا سيما في ظل التعدد القومي والديني والمذهبي. فالثقافة الواعية قادرة على تحويل هذا التنوع إلى عامل إثراء بدلاً من أن يكون سبباً للانقسام.
إن دعم الأنشطة الثقافية والفكرية يسهم في تعزيز الهوية الوطنية الجامعة، ونشر قيم التسامح، واحترام الاختلاف. كما أن الثقافة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف والانغلاق، من خلال ترسيخ الوعي النقدي والانفتاح الفكري.
ومن هنا فإن الاهتمام بالثقافة ليس ترفاً، بل ضرورة مجتمعية ملحّة لبناء مجتمع عراقي متماسك، قادر على تجاوز آثار الماضي، والانطلاق نحو مستقبل يقوم على الاستقرار والتعايش والتنمية.